الرئيسية / بكالوريا / 500 طالب تمريض يواجهون مصاعب دراسية تحتاج حلولاً

500 طالب تمريض يواجهون مصاعب دراسية تحتاج حلولاً

تزداد أهمية خريجي مدارس التمريض مع إعادة الإعمار وزيادة التوسع في تقديم الخدمات الصحية، والتمريض مهنة إنسانية نبيلة لا تقل أهميتها عن رسالة أي طبيب، لذلك يجب الاهتمام بدراسة واقع هذه المدارس ومشكلاتها وما ينقصها ويسهم بالنهوض بها، فطلابها وطالباتها هم الأساس في أداء المشافي.
طلاب مدرسة التمريض الذين كانوا سابقاً في داريا وتعرضت مدرستهم لتدمير كامل من قبل العصابات المسلحة… اليوم هم مستضافون في مجمع الباسل التعليمي بإمكانات متواضعة يطالبون بتحسينها.
بعض الطلاب الذين تحدثوا عن مشكلاتهم أكدوا فقر المكان بالإمكانات العملية والقاعات الصغيرة وقلة عدد الكراسي، وعند سؤالهم إدارة المدرسة عن هذه الإمكانات يكون الجواب الذي اعتدنا سماعه لأنكم «مستضافون»، فهل ستكون هذه الكلمة عقوبة لهم؟.
الطلاب مستاؤون من قرار فرض اللباس، حيث -كما يشرحون- إن الوزارة ألزمتهم بارتداء لباس معين مع وضع شريط كحلي على الأكمام، وحتى الآن الطلاب لا يعرفون ما السبب وراء فرض اللباس، حيث من لم يطبق هذا القرار تفرض بحقه عقوبة.
إضافة إلى شكوى من أحد الطلاب يتحدث فيها عن التطبيقات العملية في المشافي ويشرح بأن المشرفات أو المدربات يختلفن حسب الاستاج، فهناك مثلاً استاجات يوجد فيها مدربون مختصون يعلِّمون الطلاب أساليب التطبيقات العملية، على عكس بعض الاستاجات الأخرى التي يوجد فيها مشرفون, كما أن نقص الكراسي ووجود بعضها معطل يدفع الطلاب أحياناً إلى حضور المحاضرة على الواقف نظراً لصغر حجم القاعات, كذلك مادة المعلوماتية لا توجد لها تطبيقات عملية، فالمحاضرات نظرية فقط والحواسيب معطلة.
بدورها «تشرين» حملت مطالب الطلاب إلى مدير مدرسة التمريض- رامي صالح، حيث أجاب على شكاوى الطلاب فقال: بداية كان مقرنا الأساس في مدينة داريا، وعندما تعرض للتدمير الكامل اضطررنا مجبرين للانتقال إلى مجمع الباسل التعليمي بقرار وزاري، وبعد فترة تمكنا بوساطة بعض الموظفين من نقل بعض الوثائق المهمة مثل الشهادات والأضابير المتعلقة بشؤون الطلاب، مشيراً إلى أن عدد الطلاب كان يزيد على الـ1016 طالباً وطالبة، وبسبب الاستضافة تقلص العدد إلى حدود الـ500 طالب وطالبة نظراً لعدم توفر القاعات التي لا تستوعب هذا العدد الكبير من الطلاب، وحالياً ومنذ استضافتنا وحتى الآن نقبل الطلاب عن طريق المفاضلة وباستيعاب محدد، حيث إننا نحاول التكيف مع الظروف المحيطة بنا.
فيما يخص إلزام الطلاب والطالبات بوضع شريط كحلي على الأكمام قال صالح: القرار صدر بناء على توجيهات وزارة الصحة.
وفيما يتعلق بشكوى أحد الطلاب عن المعاملة السيئة من قبل المشرفين أجاب مدير مدرسة التمريض: لمدارس التمريض نظام داخلي، حيث يمنع منعاً باتاً الإساءة للطلاب من قبل أي شخص، وأي طالب يقدم شكوى لمدير المدرسة بأنه أُسيئت معاملته من قبل أي شخص كان فإن الشكوى تعالج على وجه السرعة.
وبالنسبة للعملي ووجود استاجات جيدة وتطبق بشكل ممتاز، وأخرى لا تكون على المستوى المطلوب قال صالح: العملي حسب البرنامج أسبوع نظري وآخر عملي وكل مدرب يشرف على خمسة أو ستة طلاب يقوم بتدريبهم مع تقديم خبرات تدريبية كاملة، وفي حال تغيب أي مدرب يوجد مدرب احتياط.
بدوره أحمد المقبل- معاون المدير للشؤون العلمية أوضح أنه بالنسبة لموضوع المهارات لدينا شيء اسمه مخبر عملي وتطبيقات عملية نحن نعطي المهارة للطالب في المخبر وبعد ذلك يطبقها الطلاب على المرضى في المشفى، منوهاً بأن القاعة الدرسية تتحول إلى مخبر في حال كانت هناك تطبيقات عملية فقط يتم إحضار المواد من المستودع، والسبب هو عدم وجود قاعات كافية لتخصص واحدة كمخبر، وفيما يخص الاستاجات بيّن المقبل أن هذه المهارات قد لا توجد في قسم معين ولكن الطلاب سيدخلون إلى كل الأقسام وسيطبقون كل المهارات قولاً واحداً.
هناك معسكر صيفي يتبعه الطلاب في فصل الصيف مدته من ثلاثة أسابيع إلى شهر، الغاية منه ترميم النقص بالمعلومات وزيادة المهارات عن طريق الالتحاق بهذا المعسكر وسؤال المشرف، وهناك برنامج تضعه الإدارة يتضمن إعادة المهارة التي حصل عليها خلال العام الدراسي.
نقص القاعات والكراسي موضوع نحاول ترميمه فلأننا مستضافون علينا التكيف مع الظروف المحيطة بنا، وبالنسبة للكراسي كنا نسد الحاجة عن طريق الاستعارة من غرفة المدير، إضافة إلى أننا قمنا بإصلاح بعضها.
وشرح المقبل مشكلة الحمام المتعطل فقال: إنه بحاجة إلى ترميم كامل والمشكلة هي الروتين فإجراءات العقود والمتعهد تأخذ وقتاً طويلاً.
تحتاج مخبراً حاسوبياً وحالياً مديرية المعلوماتية تعمل على إصلاح الحواسيب ليعاد التطبيق العملي، ويستعاض عنه حالياً بالشرح على حاسب واحد ضمن القاعة -والحديث لنائب المدير للشؤون العلمية-.
وبالنسبة لتطوير المناهج أشار المقبل إلى أن بعض المواد كالأدوية التي تعدّ مادة متطورة فإننا نحصل عليها عن طريق الانترنت وذلك لأنها في تطور شبه يومي ومستمر، أما مادة التمريض النفسي فإن دكتور المادة يواكب التطور ويحصل على مراجع عالمية، وذكر أن الكتب مجانية توزع للطلاب مع العلم أن هناك مواد لم تُطبع لها كتب كالإدارة والأدوية يستعاض عنها بمراجع مطبوعة وتُباع في المكتبة والوزارة في صدد إعداد كتب لهذه المقررات.
بالنسبة للدوام فهو إجباري ويجب أن يحقق الطالب ما نسبته 75% للمادة النظرية و85% للمادة العملية، وتدرس الوزارة إمكانية رفع قيمة الراتب.
أما بالنسبة لعدم وجود مقصف للطلاب فأوضح المقبل أن المقصف يحتاج مناقصة وغالباً ما يكون عن طريق اتحاد الطلبة.. وفي النهاية نحن مستضافون لا نستطيع أن نطالب بمقصف.

المصدر: تشرين

متابعة : محمد نور الأصفر

شاهد أيضاً

في جلسة حوارية.. السيد الرئيس يلتقي مجموعات شبابية و القيادات الطلابية في الاتحاد الوطني لطلبة سوريا

في جلسة حوارية مطولة استمرت قرابة الـ4 ساعات.. التقى السيد الرئيس بشار الأسد صباح اليوم …

وزارة التربية عن أسئلة اللغة العربية

وزارة التربية عن أسئلة اللغة العربية معاون وزير التعليم العالي تحدث اليوم عن إمكانية ورود …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *